ضيفهم ومانهم هو وبهائمهم، وهناك جاء فقهاء القبيلة، سيدي العربي الساعدي، وعبد المعطي وسيدي الضوء، وابن المدني، فصاروا يديرون الكلام في الحوادث الواقعة من جراء الهيبة، قال: كنت فارقت مراكش كيوم ولدتني أمي، ولم أحمل معي أي شيء من داري حتى الكسوة، فلم أملك إلا ما علي، فأعطاني إذ ذاك الفقيه سيدي عبد المعطي رداء حسنا، فلبسته على جبتي، قال: ما قدر الله علي، فقد خرجت منسلا خاوي الوفضة، وتركت ورائي كل شيء، فلم
20/ 98
المعسول · الصفحة ٩٠٢٩