ثم تلاه أخونا الفقيه المدرس بمدرستنا الإلغية، عمرها الله بذكره، وجعل الطلبة تحوم عليها حومان الطائر على وكره، السيد المدني بن علي بن عبد الله بن صالح الإلغي بما نصه:
جاءت تحضضني على اقتفاء هدى * رؤيا إمام تنادى كل من رشدا
خير الأنام وضوء الكون سم عدا * (خذ سنة الله بين خلقه أبدا
@ 19 / 155 @
ولتجعلنها لديك خير قسطاس)
هم الملاذ لمن قد كان معتبرًا * وعسجد زبرج والنضر والسيرى
فدن لحب النبي والآل منتصرًا * (ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس )
فالهج بحبهم واعل ذكرهم * ونافحن عنهم لا تنس خيرهم
وراعين بقلب منك شكرهم * (فالحظ بعين كمال الفضل قدرهم
واخضع لهم دائمًا بالقلب والراس)
ثم تلاه الكاتب أخوه الضعيف محمد بن علي، نور الله قلبه وأمن سربه، آمين:
فراقب الله يا من حاله سعدا * ولتجن من فضله الممنوح ما وعدا
يا تابعًا خير من دعا الورى فهدى * (خذ سنة الله بين خلقه أبدا
ولتجعلنها لديك خير قسطاس (
فمعظم الآي والمنثور قد نشرا * من حب آل النبي ما نشره بهرا
فعظمن آل بيت فاخروا القمرا * (ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس )
وكيف لي أن أفي مقدار جاههم * ووجه ملتنا منور بهم
فاشدد يديك بئال كلهم قمم * (فانظر بعين كمال الفضل قدرهم
واخضع لهم دائمًا بالقلب والراس)
ثم تلاه السيد المصقع المجيد، تلميذ الأخ السيد المدني المذكور، وهو الأديب المفيد سيدي أحمد بن زكرياء البوعمراني بما نصه:
من كان بالسنن المحض قد اعتضدا * ترى له شرفًا في الدين والمددا
إن كنت متخذًا للنصح حين بدا * (خذ سنة الله بين خلقه أبدا
ولتجعلنها لديك خير قسطاس)
ما دمت تمدح آل البيت مفتخرًا * معظمًا لهم تجن به ثمرا *
وراع حقهم تحز به فخرًا * (ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس )
محبة الآل جنة ومدحهم * طريقها السهل فالهجن بذكرهم