تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورفع القوافي ليس يجري إذا بدت *** قفا شاعر للصفع من كف ناقد 384/18

385/18

فعار عليك فاسترنها ومن بدت *** مذاكره للناس ليس بماجد

ولكنني استغفر الله حينما *** نظرت إليها فجأة غير عامد

وما أحوج الإنسان من كل عالم *** إلى لبس سربال التواضع ناشد

فدونك يا حبر الملا خير قارع *** بإنشائه الأسماع عبد مساعد

جوابا بنقض ما أشرتم موسوسا *** به من لغيز مرسلين لجامد

بمرسنكم إذا فعلتم به كما *** وصفتم يصير المرء أسفه وافد

فطورا يسوء فعله ثم تارة *** يسر إذا ما كان حلو المقاصد

كما أن فعل السوء ليس محببا *** تعلقه بمن يرى غير جاحد

ولكنه يسوء أما رأيته *** تعلق بالعدوان من كل حاسد

وقصدي بهذا النبل تأديب كاتب *** تبجح عنا بالذي لم يشاهد

ومنها لأبي العباس الجيشتيمي:

رجوت رزقي في عمري يوسعه *** ربي بلا حيلة مني ولا تعب

حق على جميل الشكر متصلا *** بأفضل الحمد والإخلاص في القرب

له أيضاً:

ألا تب إلى مولاك وارجع لبابه *** فقد طالما أعرضت عنه ووليتا

وبادر إليه لا تعرج بغيره *** ولازمه تدرك كل شيء ترجيتا

وهمتك أرفعها عن الخلق لا تخف *** عدوا ولا تأمل صديقا توليتا

ومنها مما أنشده البركة الاداءي:

أنا حامد أنا شاكر أنا ذاكر *** أنا ضائع أنا جائع أنا عار

هي سنة وأنا الضمين لنصفها *** فكن الضمين لنصفها يا باري

* * * 385/18

386/18

الأديب محمد الحامدي

1 - 9 - 1309هـ

نسبه:

المعسول · الصفحة ٨٧٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٧٠٧