تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن كان العهد العزيزي، فعاد قائدا على نصف القبيلة والنصف الآخر للقائد محمد بن الحسن، من أهل ( علا ) وقد كان الحاج عمر ابن أخي القائد على صاحب المنابهي في السجن في أول العهد العزيزي، فكان ذلك هو السبب حتى تعين قائدا في محل ذينك القائدين معا، ثم سجن هذان معا في ( فاس ) فهناك مات القائد علي سنة 1318هـ ودفن في ( سيدي بوجيدة ) وفي العهد الحفيظي تولى القائد عمر بن أحمد هذا مكانه، وهو أخو القائد علي، وقد كان تزوج بنت سيدي الحنفي التيمكيدشتي، ثم بقي عمر قائدا إلى أن مات 1332ه‍ فتبعه القائد محمد بن عمر الذي كان أولاً خليفة لعبد الملك المتوكي، إلى أن مات نحو 1371ه‍. 263/18

264/18

ثم القائد أحمد أخوه الذي تولى بظهير ابن عرفة، ثم مات في أول عهد الاستقلال 1376ه‍ فانقرضت قيادتهم، كان هؤلاء القواد من العائلتين معا يحترمون الزاوية غاية الاحترام، وفيها نشأ القائد محمد والقائد أحمد في ضغرهما، حتى شبا معاً، وقد كان أبوهما يقرأ هناك قبلهما.

قولة الهواري في سيدي أحمد:

المعسول · الصفحة ٨٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٦٣٣