( أشهدنا الفقيه العلامة قاضي محروسة ( رودانة ) وإيالتها وخطيب جامعها البليغ ( شكل القاضي معقودا فيه موسى بن العربي ) أعزه الله تعالى الفقيه وحرسها، بأنه أذن للفقيه العلامة النائب الأرضى السيد عبد الله بن عبد الرحمن الأوليويلي أن ينصب نفسه لخطة القضاء نيابة عنه بـ ( سكتانة ) و ( هوزالة ) يخاطب على الرسوم ويفصل بين الخصوم، إما بالمشهور أو الراجح من مذهب إمامنا مالك، أو ما جرى به العمل من أقوال سادتنا الأئمة الأعلام، على شرط أن يشافهه في الأمور المهمات، كأحكام الغياب، وقسم التركات، وشئون الأيتام، وأن لا يخاطب على رسوم التجار أصحاب الأجناس المترددين إليهم ( الضمير يعود على الأجناس والمراد بهم الأجانب ) ولا لأهل الذمة الذين يخالطونهم بيعا وشراء، إذنا تاما، شهد على اشهاده به أرشده الله وسدده، وهو بحيث يجب له ذلك من حيث ذكر دامت كرامته، في 23 صفر عام سبعة وعشرين وثلاثمائة وألف ه ) ثم شكل العدل الذي كتب معقودا فيه فلان بن عبد الملك الروداني.
آخر:
( أذن الفقيه الأجل العلامة الأفضل المدرس النفاعة الأمثل، قاضي الجماعة بـ ( رودانة ) ونواحيها وهو ( شكل القاضي معقودا فيه موسى بن 196/18