تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فخذ ( أيت يوسف ) أعلى من ( تاسريرت ) وأصل أسرته من ( امانوز ) ثم إلى ( تاوريرت ) من ( أيت وفقا ) ثم إلى ( أمالوا أوسرك ) ثم إلى (وانكيم ) ثم إلى محلهم الآن، ومحمد بن إبراهيم هو الذي سمى بوعلوش - أي صاحب الثور - لأن سيدي هاشما التازروالتي أعطاه ثورا بعد أن انتهب قبيلة ( مجاط ) فكان يحرث به، وكل مر به يقول له سلاما عليك يا أبا علوش فلصق به، ثم سمى ولده بأبي علاش، أي صاحب العجول، ثم أطلق ذلك على المحل.

متعلمه:

ابتدأ حروف الهجاء عند الأستاذ سيدي إبراهيم بن أحمد من آل العسري السملالي ثم عند الأستاذ إبراهيم الكثيري، وكان عند الأول في بلده في ( بيعلاش ) وعند الثاني في ( أداو محمد ) في المدرسة بهشتوكة، ثم ابتدأ الأجرومية عند سيدي محمد أوعابوا 1331ه‍ والزواوي والجمل واللامية، ثم قتل أوعابوا، فكان صاحبنا من الذين واروه في رمسه، ثم انتقل إلى مدرسة ( سيدي الزوين ) فعاد إلى تجويد القرآن، فأتم هناك ختمة في أيام سيدي حامد، وذلك في 1332ه‍، ثم اشترط في مسجد بقبيلة ( حمر ) ثلاث سنوات، ثم حالت به الدواليب إلى نحو 1338ه‍ فالتحق بمدرسة ( إيغشان ) فلازم أستاذها أبا القاسم التاجارمونتي إلى سنة 1346ه‍، فقرأ عليه الألفية أربع مرات، والمختصر مرتين، تمت إحداهما، والتحفه مرة، والتلخيص والمقامات مرتين تمت أولاهما، والمقنع والسلم، والاستعارات مرتين، والهمزية والبردة مرارا، والفرائض الرسموكية 149/18

المعسول · الصفحة ٨٥٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٥٦