بوتمزكيدا ) بـ ( الأخصاص ) حيث توفي، فأوصى أن تلقى كناسة المصلى كلما كنس على قبره، فيفعل به ذلك إلى الآن، حتى صار ما فوقه كناسة كبرى، قال: وقد أدركت أولاده.
قال: وصلت الأستاذ أحمد من ( آل الأمين ) فوجدت المسجد مكتظاً بالطلبة وهم كثيرون، وكان شديداً في تعليمه، لا تفارق العصا يده، ولذلك لم أبق عنده كثيراً، ثم إلى قرية ( إبراييمن ) إزاء سيدي ( أبي السحاب ( (1) ) بـ ( هشتوكة ) وهناك الأستاذ إبراهيم بن إبراهيم الأساكي الإفراني. 114/18
115/18 توفي: 1334هـ لازمته ثلاث سنين، ختمت عليه أربع ختمات، ثلاث منها بالمكي، ثم إلى ( تادارت ) في ( أيت عميرة ) في ( هشتوكة ) عند الأستاذ سيدي علي بن الحاج أحمد البعقيلي، ومنشأه قرية ( تينزكن ) من ( أفلا أوكنس ) من الآخذين عن ابن العربي الهواري، القارئ المشهور، عاصر عنده عبد الله أخرباش وطبقته، ثم راجع أيضاً أستاذه ابن العربي في ( سيدي أبي البركات ) وقد تزوج في ( حاحة ) من ( أيت أمر ) بنت الفقيه محمد بن عبد الرحمن الدرقاوي: كاتب القائد الكيلولي، وسكن عنده ما شاء الله، وقد كان شارط في ( سيدي أبي البركات ) بعد أستاذه قبل هذا التزوج، وبقي هناك حتى توفي، وقد وقع له حين سكن في ( أيت تأمر ) إن غزيت القرية بجيش دهمها ليلاً، فكاد ينتهب كل ما في القرية، لولا أن صار يرميهم بالأحجار، فلا يفلت الرؤوس من المهاجمين، فهزمهم، واسترد منهم كل ما انتبهوا من القرية، فكان سعيداً عليهم.
(1) ذكر هذا بين رجالات (أيت يعزى ويهدى) في (الجزء العاشر).