تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أذنت لك في تلقين الورد لمن أراد الله تعالى هديته رجالاً ونساء، وورد النساء ثلاثمائة، واحدة من الاستغفار، وواحدة من الصلاة على رسول الله صلي الله عليه وسلم، وواحدة من لا إله إلا الله، مرة بين يوم وليلة، لايعاد كورد الرجال، ونقول كما قال الإمام الشاذلي: المحبة هي القطب، وجميع الخيرات تدور عليها المحبة لله، ولأهل نسبة الله، ولخلق الله كافة، والسلام قيدها خديم الفقراء علي بن أَحْمَد من ذرية سيدي عبد الله بن سعيد بـ (تحت الحصن) بـ (إلغ) لطف الله به آمين في 25، ذي الحجة عام 1308 هـ.

نبذ من أحواله

كان رحمه الله من أكابر المدرسين في عهده، الصابرين لشظف العيش في سبيل ذلك، وكان يتعاطى النوازل، فيفصل بين الناس، ويفتي لهم فيما استفتي فيه، ولكن ليس ذلك ميدانه، وإنما الميدان الذي أكب فيه على عمله هو التدريس –وقد زاول التأليف- فوضع شرحاً على الألفية سماه (مجمع البحار وملتقي الأنهار)، وصل فيه إلى باب (ما لا ينصرف) ولم يتمه، ويذكر: أن أبا العباس الجيشتيمي هو الذي أمره أن يكب على التعليم، وأن 245/17

246/17لا يشتغل بالتأليف، وقد قال له: قلة العلم من قلة المعلمين، لا من قلة التأليف، ومن مؤلفاته: شرح منظومة الأخضري في علم البيان (الجوهر المكنون) ولم يتمه أيضاً، ومنظومة في الفرائض والحساب وقد قال فيها في معرض من يتعاطى الفرائض قبل أن يتقن الحساب:

ومن لأول تصدى قبل أن *** يتقن ثان فبحرمان قمن

المعسول · الصفحة ٨٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٤٠٣