(الأسكندرية) أقل من طرفة عين، وذلك بعد عصر يوم الاثنين، فاستقامت لنا الريح، فأخبرت أن المركب ضرب فيما بين يوم وليلة مسيرة ثلاثة عشر يوماً، فشكرتني الحجاج لما كلمت الرئيس على ذلك، ثم بعد ذلك عصفت الريح جداً، فلما كان عند الغروب من ليلة السبت الذي بعده قربنا من مرسي (الأسكندرية) وقد عرف الرئيس أن هنالك صخرة داخل البحر، تضرب السفن فجعل يدير السفينة حولها إلى الصباح، خوفا من تلك الصخرة، فلما أضاء الحال أدنى المركب إلى المرسي، فاستعصي عليه، فكابد في تلك الساعة مشقة عظيمة 199/17
المعسول · الصفحة ٨٣٧٥