تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولئك الرهط قد أبقي الإله لهم *** صيتاً وعهداً على ممر أزمان

164/17

165/17أولئك الرهط لا يشقي جليسهم *** أحب أم كره الحسود والشاني

تلك الفضائل قد عزت مسالكها *** إلا عليكم بني بناة إيوان

بالأمس كانت تباشير النجاح بدت *** حتى مددت يدي شوقاً لميدان

فانبعث الأنكد (1) الشقي من حسد *** يسعى بنا عند ذي رأي وسلطان

ضام العدو فأغري بي وصورني *** ذيباً وما كنت غير غيث بلدان

لا أسعد الله ذاك الزق مرتدياً *** ثوب المدلة ما يحيى وخذلان

حتى يري سامرياً يتقي ويري *** أكمه أجذم ذا فقر وحرمان

دري الزنيم بأن الفجر يظهره *** أغبي عريض القفا حليف شيطان

قولوا له إن إشراق الشموس على *** أرض سيعقيه إبطال بطلان

لا بارك الله في ربع نزلت بها *** أشقي الورى بالضيا دعي أوطان

***

شيخي جزيت عن الإسلام منزلة *** يغار منها ذوو ملك ويتجان

أولاك ربك خير منصب زمناً *** لم يعهد العهد فيه غير فرسان

وكنت ذا الحلم لا تلوي على أحد *** إلا على ما يزيد روح إيمان

يا أعدل الناس فيما كنت تقسمه *** تروي ببحر يديك كل ظمآن

كم من يد لك لا يطيق عدتها *** شعر حبيب ولا قريض حسان

صغت القريض فغاصت اليراعة في *** يم وغاصت على در ومرجان

يفني الزمان ولا تفني محاسنه *** كذكركم وثنائكم وإحسان

تصغي إليه كأن الروح منشئه *** من أطيب الزهر في روض وبستان

تحية وسلام الله ما طلعت *** شمس عليكم وما دام الجديدان

دمتم ودام لكم عز بلا نصب *** يا أزهد الناس في مال وولدان

وهناك قصائد أخرى ولكن نكتفي اختصار بما ذكرناه، وإلا فإن له سجلاً مفعماً بالأدبيات الطافحة.

الواحد والسبعون والمائة: إبراهيم بن عبد الله، الولد الآخر:

(1) يقصد فقيهاً هناك وشيء بالشاعر إلى أسبانيا.

المعسول · الصفحة ٨٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٣٥٦