تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حمداً لمن كان لعبده الخاضع أنيساً، المنعم على جميع خلقه جناً وإنساً، الباعث للعالمين محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيراً ونذيراً وعلى آله وأصحابه أنجماً وأقماراً. أما بعد: فلما فتح الله عليّ تمسكن بأذيال شيخنا السميدع. الفقيه المتورع، المحرر الأثيل، الجامع علم المعقول والمنقول، كهف زمانه، وفريد عصره الساعي جهده في نفع العباد، سيدي عباس بن كيران الفاسي. سلمنا الله وإياه من النيران، رجاء الثواب يوم الاحتياج للزاد، زودنا الله وإياه بالتقوى إنه شديد القوى، قرأت عليه جل ألفية ابن مالك، وجل التلخيص والهمزية بتمامها، وبعض المختصر للشيخ خليل، وأردت من بركته أن يعدني من جملة تلامذته، وأن يسطر لي الإجازة ببنانه، لعل وعسى أن أكون في ديوان أربابها مذكوراً، غير أني لا أستحقها لكن صرت بالاقتداء بهم مأموراً، رقم لكم هذه السطور، تلميذكم عبد الله بن أَحْمَد الكرسيفي الولتيتي العثماني، أمتثل بقول القائل: (إن التشبه بالقوم الكرام رباح) وفيه لذوي الألباب صلاح، فالله يجازيكم عنا يا أهل الفلاح، والسلام).

الجواب:

المعسول · الصفحة ٨٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٣١٩