أثار ذكرك صنع أيدي الباري … *** …ترديدها عين الهدى للساري
خلدتها لتكون سراً بيننا … *** …يسري سناه وروح هاذي الدار
ماذا غناء الزهر أو نور الذكا … *** …لو حيل دون بهائه النوار
العز والأشراف داما للهدى … *** …ما دمت تغنينا عن الأقمار
أبقاك كي تحيي رسوماً أقفرت *** …للعلم من أولاك للأسرار
العيش أهنأ ما يكون لربه *** ما كان أَحْمَد طيب الآثار
فلرب حي عاش في حسن الثنا *** …ما الكون أوتيه من الأعمار
يا مبرزاً في العلم ما لم يبلغوا *** …للقل منه مبرزوا الأقطار
غذاك ثدي العلم خير مراضع … *** …إذ كان من رباك في الأبرار
وحويت من نكث المعارف ما زرى … *** …بخمائل الأنوار والأزهار
لله روض أثمرت أفنانه *** …بفنون علم أيما إثمار
روض أبانت في الحديث مباحثاً *** …أعيت دقائقها ذوي الأنظار
إلى آخرها.
ومن ذلك بائية في رثاء سيدي أَحْمَد بن محمد اليزيدي –وقد ذكرت في ترجمته في (الجز التاسع) وقلنا هناك أننا نجهل قائلها، ومطلعها:
نوحوا فإن مصابنا لمصاب … *** …تهوي الجبال لوقعه وتذاب
وهذا المطلع فيه بعض مخالفة لما هناك.
العاشر: أَحْمَد بن موسى –أخو من قبله: