وقد كان الفقيه سيدي محمد بن أَحْمَد بن الحسين الكرسيفي يقول: إن عمد الدين في (تافراوت) ثلاثة: سيدي عبد الله بن القاضي الإيديكلي، وسيدي إبراهيم بن المؤذن من (تازكا) وسيدي الحاج الحسن من أيت عيسى –يعني المترجم –ومما يتعلق به أيضاً: أنه كان في امتثال أوامر شيخه مسرعاً، فقد أوصى الشيخ مرة برسالة لإيجاد فحم للزاوية الإلغية، فثار في الحين لذلك من غير تؤدة، وقد كان يؤدي لكل ذي حق حقه بميزان الشريعة، حتى إنه زوج بنتاً من بناته، فلما ودعها دخل إلى داره فقدر ثمن كل ما فيها من حبوب وتبن وبهائم وأركان، وكل ما يعلم أن للمرأة فيه السعاية، فحسب كل ذلك فقيد أن حظ فلانة من السعاية هو كذا وكذا، تأخذه من أهلها متى شاءت، ومعلوم أن الجزوليين حيث تخدم المرأة يعطون لها نصيباً في كل ما يدخل إلى الدار بقدر سعيها، يحكم بذلك قضاتهم.
42/17
43/17سيدي إسماعيل الكثرسيفي
نحو 1265 هـ= 27 –9 1306 هـ
نسبه:
إسماعيل بن أَحْمَد بن بلقاسم.