تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا ذهب التازاريني بيد النكادي فذهب به كل ما كان للنكادي من الهيبة لأنه كان نابا من أنيابه ولأن له من الشهادة والصرامة ما له وقد كان مستشار النكادي وعميده إلى أن أفسد الوشاة ما بينهما (1)

(1) قال: إن با علي لما أمر أمره في القبائل التي فتحها صار يصرح بأنه لا يباي بالنكادي وأراد بأن يفعل به مثل ما فعله هو مع مبارك الثائر وقد كتب لفقيه الحبيب بن أحمد أتودغي رسالة سرية إلى أنادي أن يحذره مما عزم عليه با علي من الزحق آل تافيلالت ليحتلها وهذا هو السبب الأصلي ثم صار يمسك عنده الغنائم فيستبد بها رغم مراسلة النكادي له في إرسالها.

المعسول · الصفحة ٨٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٢٠٩