تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عالم من علماء فخذ تاميغاط إحدى أفخاذ قبيلة أندوزال والأسرة تلقب أسرة أوبو وهو لقب للجد وفيها علماء منها هذا الجد علي بن إبراهيم وقد قال فيه ولده القاضي بما كتب به إلي:

فقيه عالم متواضع متقن لكتاب الله تعالى ملازم لتعليمه في أطوار مقامه بالمدارس العلمية وقد تخرج عنه عدد كثير من الطلبة أقام مدة في مدرسة الرباط بـ أداكنيضيف في هلالة إيلالن بإذن بن العارف بالله الشهير بالولاية الظاهرة أبي العباس سيدي أحمد بن إبراهيم بن علي بن سعيد من تلعة الهري تالات أوكنار (1) ثم أقام مدة في مدرسة أصاضس بقبيلة سندالة وبمدرسة قبيلة مرايت ومدرسة تيسدوغاس وهي مقام سيدي علي بن سعيد المتقدم ذكره وفي أيام مقامه بهذه المدرسة ورد عليها شيخ الطائفة الدرقاوية الفقيه العلامة العابد الناسك المرشد سيدي الحاج علي بن أحمد الإلغي وفي هذه المدرسة التقى والدي المذكور مع هذا الشيخ فعرض عليه قراءة الورد الدرقاوي تبركا زيادة على الورد الناصري الذي تمسك به قبل وكان يقول للناس في الجمع بين الناصرية والدرقاوية على ما بلغنا سمن بعسل والكلام على جواز الوردين وعدمه مبين في كتب الصوفية ووالدي المذكور قرأ كتاب الله على أحد القراء أظن اسمه محمد بن علي من دوار تاكراكرا من قبيلة أداوزكري وعلى جدي لأمي الفقيه النبيه المرابط البركة سيدي محمد بن إبراهيم بن علي بن سعيد أخي سيدي أحمد بن إبراهيم المذكور أعلاه وقرأ عليه في المبادئ نصيبا وافرا في [16/192] مدرسة تيسدوغاس المذكورة أعلاه وكان من المحدثين بالغيب كأخيه سيدي أحمد بن إبراهيم المذكور وسيدي سعيد بن إبراهيم أخبرني والدي أنه كان في بيته بالمدرسة المذكورة وهو يكتب شرح أبي الحسن على الرسالة فمر به شيخه المذكور سيدي محمد بن إبراهيم فوقف أمام بيته وخرج إليه وقال لهما تكتب فأجابه أكتب شرح أبي الحسن على الرسالة فقال له هل تكتب أبا الحسن لمحمد وهو

(1) هؤلاء مذكورون في الجزء التاسع

المعسول · الصفحة ٨١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٤٥