تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن إذا ريب الزمان صدعك *** شتت فيه شمله ليجمعك

وطالما وطأت لهم الكنف . وخفضت لهم جناح الذل . ليرجعوا عن الإصرار . وينزعوا عن طريق السوء والقفار . وما يزدادون إلا إباية والعياذ بالله . فالحر إن أحسنت إليه ملكته ) وقيل ما هم ) فقد قيل : ) ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا ) وما يسرهم إلا شماتة الأعادي والحساد . التي هي إنكاء للمرائر من العباد .

[ 271 : 15 ]

كل المصائب قد تمر على الفتى *** فتهون غير شماتة الحساد

و أني وإياهم كما قيل :

وإخوان تخذتهم دروعا *** فكان وها ولكن للأعادي

وخلتهم سهاما صائبات *** فكانوها في فؤادي

المعسول · الصفحة ٧٩٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٩٨١