تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرهما . فقد سقط الفقيه عن بغلته . فلزم مقعده إلى أن مات . مع ما لاقاه من قضاة ) السويرة ) من هتك حرمته كما أصيب مبارك باختلال في عقله سنوات . إلى أن توفيّ هذه السنة 1379هـ . ولأولاده إلى الآن يد في الرياسة الواسعة . حتى بعد الاستقلال ولا يخلون من خير .

[ 239 : 15 ]

وأما سبب وفاة المترجم فقد حكى سيدي محمد بن عبد الله أنه كان ظهر منه شيئ أنكره عليه بعض الفقراء من عدم إصاخته لرأيهم العام . اجتهادا منه حسنا . قال : فرأيت فيما يرى النائم أن الشيخ قال لي : قل لسيدي الحسين يأتي إليّ . فذهبت فذكرت له ذلك . فأعرض عني . كأنه لا يصدقني . فرفعته بيدي إلى أمام الشيخ . ثم استقظت فإذا به توفيّ بعد ثلاثة أيام بعد مرض خفيف . رحمه الله ورضي عنه . وأولاده الآن هم الذين لا يزالون يتقدمون في أمور الفقراء ولا يتخلف بعضهم عن الموسم بـ ) ألغ ) .

[ 240 : 15 ]

الصوفي

سيدي محمد بن عمر التملي

ثم الزمزمي الحاحي

نحو 1380هـ = 1340هـ

المعسول · الصفحة ٧٩٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٩٦٣