. فنظرت فإذا في الظل قدم واحدة . من غير أن يزداد الظل قيد أنملة . فكانت كرامة واضحة . وسمعته يتكلم عن الاحتلال وما بعده سنة 1359 هـ فقال : إن الإمارة لا تصفو لأحد أيا كان حتى يأتيها ربها . ثم قال : اختلف أهل الديوان في خروجهم – يعني المحتلين – فقال قوم ليخرجوا فقد تعدوا الحدود . واستباحوا الحريم . وقال آخرون . وهم الأكثرون حتى يصلحوا ما جاءوا من أجله من الطرقات وغيرها . وأخبرتني الوالدة قالت : إنهال علينا رجل من الجراد يوما . فأجفل الناس يزودونه عن الحقول . ولم يمض علينا إلا قليل حتى انحسر
[ 144 : 15 ]
كأنه لم يكن . فقال الوالد : هكذا يكون حال هؤلاء المحتلين ينجلي بسرعة . فقالت له : ومتى ؟ فقال : يوم يمر الطريق . في المحل الفلاني . وقد مر الآن ) 1 )
) قال المؤلف ) :