يزالون موجودين حتى تقوم الساعة . فقال له الأستاذ : ومن لي بهم يا سيدي , و أنا كما ترى , منهمك في التدريس . ولو أردت أن أفتش عنه . لما أهتديت إليه . لانني لا إدري في أي جهة كان ولا علامته . فقال سيدي محمد أنا ضامن لك أن يأتيك إلى هنا ، فلا تبحث عنه . قال : فقبل الأستاذ رأس ضيفه فرحا . واغرورقت عيون الجميع بالبكاء تاثيرا . ) اقول ) : نعرف هذا السيد الافنتارى الماسي من هذه الحكاية , و إنني لم اقف له على خبر إلا هنا )
وقوع المترجم على الشيخ الذي يتطلبه
قال الوالد : أنتهت هذه المحاورة و أنا منتبد عنهما أسمع . وقد خلفت في قلبى من اللهيب والتلهف ما لا يطيقه البشر . لكثرة تطلعي إلى
[ 125 : 15 ]
المعسول · الصفحة ٧٨٨٠