تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أحد العلماء التيغانيمين . وقد رأيت كيف بنو عمومته فبما تقدم . وليس عندنا الآن عنه الا ما سطرناه .

كيف مات

في آخر حياته كان شيطان من شياطين الانس الذين يعادون أهل الخير . يتنكر هو وأهله في للمترجم وأهله . حسدا لهم على الذي اعطاه الله لهم, ففتك به وهو في المسجد . ويقال أنه كان قال إذ ذاك لجليس له : أن الذين سيفتكون بى جاءوا . وأسند ذلك إلى صياح طيور صاحت أمامه . فرحمه الله .

[ 121 : 15 ]

سيدي الحسين التأمكونسى التناني

1272هـ= 17-2-1365هـ

نسبه :

الحسين بن سعيد بن محمد

نحن الآن في ترجمة عارف بالله كبير المقام . عظيم القدر . أمضى عمره . وقضى شبابه كله في باب الله . ولم يزل طوال عمره في ميدان التوجه إلى الله أنابه وارشادا , إلى أن أسلم روحه لربها . وهو واسع الترجمة . وقد استطاع ولده الذي ورث مقامه أن يكتب جمله صالحة في اخباره . ولذلك نترك له وليراعه ان يجلو لنا المترجم . فان أهل مكه ادرى بشعابها , إلا اننا سنأخذ من كلأمه ما يوافق مشرب هذا الكتاب . وقد يعني هو ببعض أمور لم يأنف القائ أن يقع كثيرا عليها في هذا الكناب . مما يروج بين الفقراء من الخوارق التي يلم بها الروحانيون وحدهم . كما يرى ذلك في الكتب التي يترجم فيها أكابر مشايخ الزاوايا . كالمرقى . والمعزى . والتشوف وأمثالها . والمؤرخ يقبل ما نقتبسه للاستنساج وللاعتبار . وهل يكتب كل ما يكتب للتاريخ إلا للاستنتاج وللاعتبار . على ان الكرامات ثابتة بالكتاب والسنة . و إن كانت الحياة العادية لا تؤسس عليها .

قال بعد الخطبه :

هو الحسين بن سعيد بن محمد . التأمكونسى التناني اصلا ومنشئا . ونسبه ينتهي إلى سيدي سليمان بن الحسن في ) أباينو ) من ) ايت بعمران ) وعليه مشهد وحمة ماء بقصدها المرض كما تقصد حمة أبي يعقوب ب ) فاس ) . ولسيدي سليمان ساسلة نسب في الشرفاء المشهورين ) 1 ) ولد والدى سنه 1272هـ

متعلمه

المعسول · الصفحة ٧٨٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٨٧٧