تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلن أمام التاريخ : إنك أنت أول من هداني إلى سواء السبيل الذي أسلكه اليوم رافع الرأس أشم العرنين . فقد كنت تذيقني من حلاوة العلم ثم التصوف ثانيا وتحكي لي ما كان جرى لك في أول سلوكك طريقهما . حتى جعلتني أؤمن بالعلم وبالتصوف الإيمان الأعمى الذي يمد يده لقائده ولا يسأله إلى أين حتى أوشك أن يغلب حبهما على طبعي . بل كاد التصوف يغمر مني طبيعة العلوم ، ويكسف عني نجوم المعارف فكدت أقع في بحره غريقا ؛ لولا أن تداركتني أيضا يا أستاذي من جديد .

[ 7 : 15 ]

المعسول · الصفحة ٧٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٨٠٢