أبادره قبل السلام لأن بي الـ ... ــتياعا عظيمًا نحو تلك المعالِم
ولم أزل به حتى أستوعب ما لديه من خبركم، وعجركم وبجركم، وذلك لما استكن في فؤادي من محبتكم الراسخة، المكينة الدائمة، ولما أعلمه منكم أنتم أيضًا من أنكم تعدونني ممن تشدون عليه يد الضنين لا من السائمة، فمحبة سيدي الشيخ -رضي الله عنه- وأرضاه صادقة، والنفس دائمًا إلى نسيم أخباره شائقة، ثم إن محبتي لك يا سيدي وركن سندي وابن شيخي وروح عظمي ومخي، تحملني إشفاقًا عليكم ورحمة ورأفة بكم على أن أخاف عليكم الميل إلى راحة النفس، ومجاراتها في اتباع البطالة والاتكال [ 14 / 105 ]
المعسول · الصفحة ٧٦٥٣