تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان بحاثة مع كل من لاقاه، وقد وقع له مع شيخنا أبي محمد الإلغي مثل ذلك، حين كانا معًا مشارطين في مدارس (الإخصاص) نحو الأربعين، فقد رآه شيخنا يباحثه كثيرًا، فأراد أن يوقف عند حده، فناوله كتاب (نزهة الألباء) فقال له: أتل علينا منه وأهل إلغ يدلون بأنهم يحسنون التلاوة من أي كتاب صادفوه بلا تلعثم ولا لحن، فقال له المترجم: إنك وأمثالك ما زلتم مكبين على أمثال هذا الكتاب حتى حفظتموها، فلا تلحنون فيها، أفتريد أن أمضي فيه أنا قدمًا بغير تصحيف لأول وهلة، فخذه أنت الذي حفظته فاتل علينا منه. 422/13

423/13

بيني وبينه:

المعسول · الصفحة ٧٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٥٦٧