تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حامله اللذوعي الفقيه المتواضع على رفعته، سيدي أبو عبد الله ابن الفقيه سيدي عبد الرحمن ابن الفقيه سيدي إبراهيم التوماناري أصلاً، الأيكراري وطنًا: أجزناه لحسن نيته، وصفاء طويته –لا لأنا من أهل هذا الشأن- بكل ما لنا من أشياخنا المرحومين، إجازة من الأصول والفروع والمقاصد والوسائل، ولا نخص علمًا من علم، حسبما شاركناه في إدراكه أو أدركه بنفسه، فله نشره وتعاطيه لذويه، قاصدًا بذلك وجه الله، والتقرب إليه تعالى، ثم عليه العمل بما علم، والتثبت ومباحثة من له في ذلك إلمام، وتحري الصواب، والقول بلا أدري عند عدم العلم، فإنه الجنة الواقية، والدرجة العالية، والتحلم وإيصال الخير إلى عباد الله، فإنه عهد الله إلى العلماء، كما في الحديث، ونسأل الله تعالى أن يحيي به ما اندثر من الدرس في بلده، وأن يقوم به الله من أوده، فإنه أمر متروك فيه مع تيسيره، فعليه أن يخصه بمزيد الاعتناء، فالله يلهمه ويصلح به، واستودعه الله الذي لا تضيع ودائعه، فليذكرنا بدعائه في خلواته وجلواته، قاله في المحرم، فاتح عام 1308ه‍محمد بن العربي الأدوزي).

بعد تخرجه:

أول ما بدأ به إثر مغادرته للمدرسة (الأدوزية) أن حصن نصف دينه فتزوج تلك السنة 1308ه‍، فأسس مركزه بين أهله، ثم أقبل على المشارطة في المدارس، يؤدي بذلك ما عليه من حقوق العلم نحو نشره.

1- مدرسة (وجان)

هي باكورة مشارطاته، وذلك إثر تزوجه، فبقي فيها إلى سنة 1310ه‍ثم لازم داره إلى 1312ه‍.

2- مدرسة (الكريمة) سنة 1312ه‍

3- مدرسة (بوكرفا)

انتقل إليها بعد أن كان في تلك الوجانية المتقدمة سنة واحدة، 406/13

407/13 فأقبل على التدريس بكليته وعنده نحو: 15 طالبًا، فبقي فيها ما بقي، ثم لازم داره إلى أن شارط أيضًا في:

4- المدرسة (الوكاكية)

لازمها نحو ثمان سنوات، وكان التحاقه بهذه المدرسة في العقد الرابع من هذا القرن، بعدما شغر من المدارسة كثيرًا.

5- مدرسة (إفرض أوطاها) بحاحة سنة 1342ه‍

المعسول · الصفحة ٧٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٥٥٧