تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم بينما كنت أدرس يومًا المقامات الحريرية في مسجد (ابن يوسف) إذا ببعض أسئلة عليا أدبية توجه إلى من أحد الحاضرين، فخطر في نفسي أن السائل هو دون ذلك المقام، ولم أعرف أنها من فكرة صاحبنا إلا بعد حين تعارف الأديب السوسي الجديد بطبقة مستنيرة بـ (الحمراء) فمازجها على حين أنني لا أزال وإياه في كفتين، لأنني إذ ذاك لا أزال متلبسًا بانزواء وبعبارة أصح أنني لا أزال جاهلاً نفسية هذا الأديب السوسي الجديد الأنوف فإنه سهل الامتزاج، ولكن لمن فتح له صدره وعرف له مكانته، وصفق لنبوغه، واعترف بمكانته في الأدب. 155/13

156/13

المعسول · الصفحة ٧٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٣٩٤