تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأى القارئ ما رأى من ترجمة سيدي مسعود، من أنه اعتاد أن يمهد لأولاده ميدانًا من ميادين الشرف، ثم يخلي لهم الحلبة يقدمهم إليها، وما ميدان الشرف في نظره إلا ميدان التدريس، وخوض المعارف وحده هو الذي يصمد به طالب الشرف الحقيقي إلى طلبته فيوافقها كاليد للفهم –كما يقوله زهير في معلقته – 133/13

134/13 تكونت المدرسة (المعدرية) بجهود سيدي مسعود، فظهرت فيها طبقات من الطلبة نحو الثلاثين فيما ذكر لي، فغادرهم سيدي مسعود بين يدي ولده، ثم قال له دونك والسعي الحثيث، فهذا كل كنزي إن كان أحنى الأباء يفتحون كنوزهم التي يباهون بجمعها مدة الأعمار إلى أبر الأبناء.

المعسول · الصفحة ٧٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٣٧٨