تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سكان هذه القبائل إذ ذاك وعلم كيف ينظرون إلى الطرق الصوفية وكيف يتوهمونها ذريعة إلى الشفوف في الأرض وإلى إدراك الثروة وعلوا كلمة يدرك مقدار الآمال التي ستساور إذ ذاك الباب تلك الجموع الكثيرة التي تدفقت لتلتقي بالمشايخ الثلاثة فرحا وسرورا. فقد بلغ من تصديق الرحمانيين لسيدي الحسن بن الساخي أنهم ما كادوا يسمعون منه ما قال حتى قاموا قومة رجل واحد فتلقوا المشايخ الثلاثة بالأموال وكل شيء حتى إذا عنت قبيلة (الرحامنة) كلها وليس منها أي معارض قال المشايخ: لم يبق الآن إلا سيدي إبراهيم البصير فضمن لهم سيدي الحسن بن الساخي أن يقوده إليهم بالبرة في أنفه في الحين فسافر إليه وهو في (بني مسكين) فوجده بين جماهير تغمر جماهير أصحابه المشايخ الثلاثة وقد أقبل عليه الناس من كل أطراف

170/12

171/12

المعسول · الصفحة ٧٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٢٠٩