تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دامت عوارفه تفيض على الألى *** هماتهم بالمعرفات معلقة

وأدمه المولى لينفع غلة الـ *** مرء الذي البرق اليماني شوقه

وقلت أيضا:

من شاء أن يبصر الألطاف والشيما *** والدين والجود ينسى غيثه الديما

فليرتحل لـ (بنى عياط) أن بها *** للمبصرين إذا ما أقبلوا علما

من لم يشاهد هناك الرشد يطفح في *** كل الجوانب يرضى كل من قدما

ما شاهدت عينه بعد الديانة في *** ريعانها تنشر الإخلاص والحكما

هناك شيخ عزيز المثل يرفل في *** برد الرشاد موشى كله شيما

لم يجعل الدين نهجا للتمول بل *** ردت يداه به للدين ما انصرما

كم من مساكين أوى وسط زاوية *** تعيي مئاثرها في كتبها القلما

يرمى اللذائذ ظهريا فيبسط ما *** في كفه لفقير معوز كرما

بالبشر يلقى قدوم ابن السبيل إذا *** ما ابن السبيل إليه أعمل القدما

يطوي الضلوع على جوع ويؤثر من *** جاءوا بأي قصاع كللت لحما

من كان مثلك في هذا الزمان إذا ما *** جال طرف بصير لم يصبه عمى

بقيت للدين والإرشاد مغتنما *** ما كان مثلك في الجهال مغتنما

فمن يكن عمره لله محتسبا *** فليس يبصر من أعماله ندما

155/12

156/12

بيني وبينه

المعسول · الصفحة ٧٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٢٠١