لا ريب أن لوصف المرأة البدوية بهذا الوصف حظا من الصواب غير قليل فهذه المرأة الإلغية ككل نساء تلك النواحي, هي التي تقوم بكل شؤون بيتها، فتظل نهارها في الأعمال المرتبة على أوقات اليوم, تقوم سحرا لتطحن ثم تسخن ماء الوضوء مع الفجر, ثم تحلب البقرة, ثم تسقي من البير بالقلة على ظهرها تأخذ القلة بحبل يمر بكاهلها, ثم إن أرادت أن تحطب فإنها تبكر ولا تطلع عليها الشمس إلا وراء روابي إلغ حيث لا يزال الشيح الذي 58/1
المعسول · الصفحة ٧٢