موسى ثم صرت أنظر في المركوب لأن الفرس قد مات في هذه الشهور وليس بين يدي إلا حمار في الدار ولا أريد أن أذهب به عن الأهل فتحيرت ثم فوضت أمري إلى الله وفي تلك العشية أرسل إلي إنسان قريب من دارنا يقول: هذه جذعة من الخيل اركبها وربها لي وأذن لي أن أذهب بها إلى الحوز ثم جاء آخر بفرس آخرى كذلك وذلك كله بعناية الله من غير أن أطلب منهما شيئا فعلمت أن هذا كله ببركة إذن الشيخ رضي الله عنه فركبت على فرس وولدي على أخرى.
135/12
136/12
في الرحامنة ثانيا
المعسول · الصفحة ٧١٨٦