الله ولكن الشيخ ردها حين رآها مع أنها واسعة فيحاء لا تليق للزاوية. ثم ظهر أن الدار كان بناها قائد وأن الرحماني الذي وهبها إنما اشتراها بمال كان انتهبه من معسكر السلطان المولى عبد العزيز حين انتهبه الرحمانيون فكان كشفا صحيحا من الشيخ الورع وفي ذلك الحين وصل الشيخ بالتعارف بيني وبين الحاج إدريس الورزازي وهذا هو الذي صار بعد قاضي الجماعة في (مراكش) وهو مذكور في (الجزء الخامس عشر) وقد كان الشيخ وصاني على أن لا أذهب بالفقراء البدويين إلى الحضريين
133/12
134/12
المعسول · الصفحة ٧١٨٤