تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا غاب ملاح السفينة وارتمت *** بها الريح يوما ضببتها الضفادع

والده يستخلفه في المدرسة

احتضر والده سنة 1347 ه‍فأحاط به أبناؤه، كالنجوم تحيط بطفاوة البدر في علياء السماء ليلة الصحو، فكان مما أوصى به الحاضرين أن يسلموا 128/2

129/2 مقاويد المدرسة لسيدي المدني فإنه أحق بها وأهلها، لمكانته في التحصيل، ولما يرجى من القيام بها، لأنه كريم سمح جواد ( فليتق الله سائله ) وهكذا وضع مجد إلغ العلمي في يد سيدي المدني كأمانة يحافظ على كنزها حتى يسلمها مصونة كما تسلمها إلى من يرثها من بعد، والله خير الوارثين

في القيام بالمدرسة

المعسول · الصفحة ٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧١٨