وحكى أيضا أن والده هذا كان حبب إليه شرب الأتاي إلى الغاية قال فنفد ما عندنا منه يوما فلبثنا أياما حتى اشتقنا كلنا إلى شربة من الأتاي, فالتفت الوالد يوما إلى حداد كان من أصحابه ومن مريديه, فقال له اغل الماء يا فلان في المقراج, فقال له: أين السكر, فقال له ضع الماء في المقراج, وأوقد تحته كما أمرتك فراده الحداد في ذلك فعزم عليه, فقام الحداد فتناول المقراج فوضع فيه قليلا من الماء وأوقد تحته غثاءًا قليلا تأتي عليه النار في لحظة فرجع إليه, فقال له: إنني نفذت ما أمرتني به, فقال لا والله ما نفذته فارجع واملأ المقراج بالماء, وضع الجذور تحته فهذا رجل أقبل إليكم مسرعا فانظروا هل ترونه قال: فأجلنا
103/12
104/12
المعسول · الصفحة ٧١٦٢