تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بجاه إنسان إلى الله، مع ما فيه من الاختلاف بين العلماء فثر لساني بما لعز الدين بن عبد السلام، والسبكي وابن تيمية، وابن عبد الهادي والشوكاني وغيرهم مما استحضر، وبين الاستغاثة بمخلوق، التي لا يحوم حولها المخلص في عبوديته لله، العارف ما لله وما للعبد، فأسهبت في ذلك حين وجدته منصتا لما أقول يحسن الإستماع، ونحن منحدرون إلى البستان الذي في شمالي الزاوية وطالعون، فمرت لنا عشية طيبة في هذا الدرس المتشعب، أبين له ما عندي في الموضوع، فوافق منه ذلك ما كان الله أراه أياه تفضلا منه ومنة، وكثيرا ما يقول: إن الفقراء الصادقين لأشياخهم سرعان ما يستولي عليهم الغلو والإطراء من حيث لا يشعرون، وربما أداهم ذلك إلى أعاجيب، وحين رآني مولعا بجمع 108/2

المعسول · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٩٢