(النجيب الذي له في الحذق أكبر نصيب، سيدي الحسن بن محمد ـ فتحا ـ ابن عبد الواحد المذكور قبل. قرأ في مدرسة (أدوز) على الذي العلم عنده محوز، والسر في صدره مكنوز، أبي عبد الله سيدي محمد بن العربي الأدوزي، ولا يحضر أنصبة باب الحج قائلا: لا أتعب نفسي لأني لا أحج فكان الأمر كذلك. ثم إن علمه أضاعه، ولم ير اتباعه، فمد يده لكثرة الأشغال، لا يغنيه من مباشرتها عبد ولا مال، يتهافت على الدينار وجعله، فكان من أجلهما في غم وهم، فبذلك سلط عليه من يرأس الأقوام، وجعله
243/10
244/10
المعسول · الصفحة ٦٨٤٧