تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسلم وعظم خاضعا متأدبا *** لسيدنا (عبد السلام) لك الأجر

أمرغ يا مولاي خدي لديكم *** وأسبل دمعي حيث قابلني القبر

وأدعو وأبكي ضارعا متوسلا *** بقدرك عند الله قد مسني الضر

أنادي بكم يا قطب كل موحد *** نهاري وليلي قد أضر بي الفقر

عساك تريني فضلك الظاهر الذي *** يؤمله كل الورى العبد والحر

200/10

201/10

أغثني وقل يا فقر زل عن محبنا *** هو (ابن سعيد) عبدكم ذلك الغمر

بجدك خير العالمين توسلي *** إليك فلا تهمل عبيدك يا بحر

عليه من الله العظيم وآله *** سلام يحاكي نوره الأنجم الزهر

وكان بعض الأصحاب رأى مني ما لا يرضي الله، فقال لي:

أيابن سعيد بيس ما أنت صانع *** متى أنت للرحمن ويحك راجع

ووقف فكلمت أنا شكره هذا، مع أبيات أخرى:

أطعت على عصيانه النفس كلما *** دعتك إلى سوء الفعال تسارع

فلا بكتاب الله ويحك تقتدي *** ولا لحديث المصطفى أنت تابع

فكم سمعت أذناك زاجر وعظه *** كفاك هدى لو أن قلبك سامع

أضعت وبيس الفعل واجب حقه *** وما حظ هذا النفس عندك ضائع

المعسول · الصفحة ٦٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٨٢٢