تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

95/2 أو‍أول التي تليها التحق بالأستاذ سيدي إبراهيم بن الحاج الرسموكي بمسجد ( بوكورة ) برسموكة، وفي سنة1324 ه‍رده الوالد إلى الزاوية مع هذا الأستاذ الذي لم يلبث أن ذهب فأتى الوالد بسيدي عبد الله الأكماري، فكنا إذ ذاك منتظمين في القراءة عليه، وكنت مع هؤلاء الإخوة بعد أن أخذت عن الوالدة نحو حزبين، وشيئا قليلا عن سيدي بلقاسم البوزياوي فلازمنا جميعا الأكماري إلى سنة1326 ه‍فأرسل الوالد صاحب الترجمة إلى قرية ( المحجوب ) برسموكة وقد شارط فيها سيدي إبراهيم بن الحاج المتقدم وفي أول 1327 ه‍أرسلني الوالد معه إلى ( العركوب ) عند شيخنا سيدي عيسى الأكماري، فبقينا هناك إلى ربيع الثاني، فردني إلى الزاوية عند سيدي عبد الله الأكماري، فأرسله هو إلى ( إفريان ) بهشتوكة عند سيدي إبراهيم بن الحاج، ثم ألحقني به في أواسط تلك السنة1327 ه‍فبقينا هناك إلى رمضان - 1328 ه‍- فمر بنا والدنا فأتى بنا إلى الزاوية، عند سيدي أحمد السكتاني، فلم ينشب الوالد أن مات، وفي أواخر 1329 ه‍اتصلنا معا بالمدرسةالإيغشانية، ولكنه هو في أواسط 1330 ه‍ أو أوائلها انتقل إلى بونعمان، فافترقنا منذ ذلك الحين، ثم التحقت أيضاً به ببونعمان سنة 1331 ه‍شهورا ثم أنزلت رحلي في ( إفران ) فلازم هو ( بونعمان ) سادرالاهيا، وغرارة الصبا تفعل أفعالها، والفقراء متوافرون والتعظيم والاحترام والإجلال تنهال عليه منهم انهيالا

يغادر التعلم إلى مكافحة الاستعمار

المعسول · الصفحة ٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٦٧