6 – محمد بن علي محمد الآنيلي التملي، نجيب مثنى على تحصيله، أبطأ في مسجد ( أنامر ) في أملن، يعلم كتاب الله إلى أن توفي نحو: 1355 هـ
7 – أحمد بن يحيى الأنيلي التملي، لا بأس بمعلوماته، وهو يتعالى بمعلوماته على نقصها، ومع ذلك لا يتعهدها، ولا يزال حياً الآن: 1378 هـ. 251/9
252/9 8 – محمد – فتحا – ولده المترجم، وستراه.
9 - أحمد ولده الآخر، وسترى ترجمته بعد ترجمة أخيه.
هؤلاء من يستحضرهم من يحكي لنا، وذلك يظهر منه أن تخريج الطلبة النجباء موكول إلى الاجتهاد الكثير بالعزم والحزم، ونظام الدراسة لا إلى الدروس التي يواليها الأستاذ، خصوصاً إذا كان هادئاً ساكن النامة منطوياً على نفسه. كما هو خلق سيدي محمد بن عبد الله الذي شاهدناه منه، وشاهده منه غيرنا.
نتف من أخباره
كان رحمه الله طبقة وحده في الملاطفة، وحسن المعاشرة، يألف ويولف، هيناً ليناً، لا يجاذب أحداً، ولا يعاتب خدمه ولا أولاده، إلا إذا انتهكت الحرم، أو مس في شرفه، فإنه يمتثل قولة الشافعي من استغضب ولم يغضب فهو حمار.