تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له أولاد متعددون حفظوا كلهم القرآن على يد والدهم وأبرزهم بالمعلومات أكبرهم سيدي عبد الله المولود نحو 1331هـ وقد افتتح المتون في المدرسة ( الإيغشانية ) عند الأستاذ سيدي أحمد اليزيدي ثم صاحبه إلى مدرسة ( فوكرض ) فإلى المدرسة ( الإلغية ) حيث مكث عامين ثم المدرسه ( الأيمورية ) عند ابن عمته الأستاذ المكي اليزيدي وفي نحو 1344 ه‍ 164/9

165/9 طلق سوس إلى التجارة في ( القنيطرة ) حيث لا يزال إلى الآن وقد أنشدني يوماً البيت المشهور الذي يعير به اليزيديون:

أترجو أمة قلت حسينا *** *شفاعة جده يوم الحساب

وأنشد أيضاً بمناسبة:

ومن لم يمت بالسيف مات بغيره *** * تعددت الأسباب والموت واحد

وأنشد أيضاً بمناسبة:

إذا أبقت الدنيا على المرء دينه *** فما فاته منها فليس بضائر

وأخوه عبد الرحمن المولود نحو 1333 هـ لا بأس بمعلوماته أخذها عن الأستاذ أحمد اليزيدي في المدرسة ( الإلغية ) وهو أيضاً تاجر في ( القنيطرة ) وكذلك أخوهما سيدي محمد فقد ألمّ بالثقافة الحديثة بالفرنسية زيادة على حفظ القرآن وهو هناك أيضاً من الرجال الملحوظين 165/9

166/9 عبد الله بن الحاج محمد اليزيدي

نحو 1300 ه‍= نحو 1335 ه‍

نسبه

المعسول · الصفحة ٦٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٦١٤