تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ القرآن من مسجد قريته عن أساتذة مروا هناك. ثم انقطع إلى المدرسة ( الإلغية ) فجاور فيها يأخذ عن الأستاذ التاجارمونتي وعن أبي الحسن أحياناً. فلم يتجاوزهما في إبان الأخذ حتى صدر عن المدرسة ( الإلغية ) وقد ضرب بعطن متمكناً مشاركاً بحاثاً فهماً لقناً. من أقران أحمد بن صالح ومحمد بن الحاج ونظرائهما.

مشارطاته

لازم المدرسة الأيمورية سنين عديدة. ملأها بعلمه الْجَمِّ. وقد مر بنا في كثير من تراجم الجيل الذي نشأ بين يدي الذي نشأ بين يدي طبقته كثيرون أخذوا عنه. فنجبوا غاية النجابة كسيدي الحسن الأعرج الأيسي. وسيدي محمد بن الحاج عبد الرحمن الساموكني وسيدي أحمد بن الحاج محمد اليزيدي. وكان يسير في تدريسه على نهج أساتذته الإلغيين ولذلك وقع به النفع الكثير. ومدرسة ( أيمور ) هي المدرسة الوحيدة التي مر فيها. ثم لازم داره إلى أن توفي وكان يزاول التجارة وخلايا النحل. ومنهما يتعيش طوال حياته. وكان مسكينا مائلاً إلى الخمول. 160/9

161/9 من آثاره

هذه الرسالة كتبها إلى شيخه أبي الحسن الإلغي:

المعسول · الصفحة ٦٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٦١٢