تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك بعض ما في خاتمة ذلك الكتاب نقلته مختصراً في بعضه والقصيدة المشروحة مطبوعة وحدها وقد جرت بيني وبين المترجم كتابة نثراً ونظماً توجد في كتاب ( الإلغيات )

لا يزال سيدي الهاشمي إلى الآن في أوج عزه ولا تزال أخباره ترد علينا وهو في خطته العليا ولم يتيسر أن نتعارف به إلى الآن كما لم يتيسر أن تمثل الأقلام دورها بيننا إلا ما تقدم فقط وذلك في غفلة من الدهر أزاح الله العواقب وقربنا وقرب إلينا كل أخ وصاحب

سلام عليك أيها الهاشمي *** أخ لم تلده معك أم ولا أب

يحب خلالا منك يسمع فضلها *** ومثلك في تلك الخلال يجيب

فإن يسهب المثنون بالعلم والوفا *** عليك يكن من فوق من كان يسهب

فينشد فيما بينهم بيت شاعر *** يغالب في الأشواق ( والشوق أغلب )

( إذا لم تشاهد غير حسن شياتها *** وأعضائها فالحسن عنك مغيب )

كفى الهاشمي الأريحي مكانة *** جميع الورى من دونها تتذبذب )

محبته الآداب بين معاشر *** يرون أقل الناس من يتأدب

بيني وبينه أخيراً وأدبيات أخرى:

يسر الله أن زرته في محله يوم سرحت في سوس في رحلتي الثالثة من رحلات ( خلال جزولة ) فشاهدت كرماً وأدباً وعلماً ثم زارنا في إلغ بعد ذلك فخوطب بالأدبيات الآتية ثم زارني في مراكش بعد الرجوع إليها ثم في البيضاء وهكذا توالت بيني وبينه الاتصالات ثم بقي في قضائه إلى أن لبى منادي ربه يوم عيد العرش الأول إثر رجوع الملك فأراح واستراح وحفظه الله مما أصاب أمثاله فهاك الآن ما يتعلق به مما خوطب به أو خاطب هو به زيادة على ما تقدم فقد ظفرنا بالجميع بعدما كتبنا ما تقدم فممن خاطبوه الأديب محمد علي الإلغي فقد هنأه لما توصل بظهير القضاء برسالة وأبيات ( نصهما ):

المعسول · الصفحة ٦٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٦٠١