تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ البشير بن محمد الصديق.

كان العم إبراهيم يذكره لي كثيرا. ويقول أن له إلماماً بالمعارف. وهو من أصحاب الشيخ سيدي سعيد المعدري. وكانوا كثيرين في ( أقا ) ولهم زاوية هناك لم تزل عامرة بأذكارهم إلى العهد القريب. ولا تزال فيها بقايا، ويقول إنه كان يرد إلى ( إلغ ) عند الشيخ الإلغي بعد تأسيسه للزاوية الإلغية. فيبقى ما شاء الله. وله أحوال صوفية عليا. وله شهرة كبيرة بين الفقراء. وحببت إليه مع ذلك صحبة العلماء. وقال الحاكي، كان يختلف كثيرا إلى المدرسة الإلغية وإلى حضرة أستاذها أبي الحسن إن كان في الزاوية الإلغية. وكثيراً ما يُمضي جُلَّ نهاره هناك. ولعله أخذ عن والده. كان لا يزال حياً سنة 1307 هـ. ولا ندري متى توفي بعد ذلك.

3ـ عبد الرحمن بن البشير. أصغر إخوته أعرفه ورأيت من أحواله الخير الكثير. أخذ عن الحاج محمد التاوريرتي القرآن وعن محمد من ( أقا إيكرن ) من فقهاء بلده، وعن أخيه القاضي الهاشم. ثم تصدر للتعليم قرآناً وعلوماً. وتولى الخطبة في مسجد ( تاوريرت ) حيث يسكن إلى أن توفي بعد أن أسن 1378 هـ. وهو من عباد الله الصالحين الذين تذكر الله رؤيتهم، فقد عرفناه فعرفنا منه كل خير، وله تلاميذ كثيرون في القرآن. وقليلون في المعارف.

4 ـ الهاشمي بن البشير:

هو المترجم الذي إليه يساق الحديث. 139/9

140/9 متعلمه

المعسول · الصفحة ٦٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥٩٧