تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – محمد – فتحا – بن عبد الله الساموكني، نزيل آيت ميلك، أصله من قرية ( أنامر ) تخرج من الزاوية الحسينية بطاطة، نشأ يتيماً، ثم لما تخرج وراح إلى داره وجد أمه تبكي من إهانة بعض الناس لأمة لها فذلك هو سببب رحيله بأمه وأهله إلى ( آيت ميلك ) ولم يكن يعرف تلك الجهة قبل، وقد كان نزل أولاً على الرئيس الشيخ على أييركي الوداريمي، ثم نزل في قرية ( تيييوت ) في ( إيمي نسبت ) بإعانة سيدي سعيد الشريف، ثم صار يشارط في مدرسة ( إيمي نسبت ) دائماً، ودرس هناك كثيراً، وله أربعة أولاد اثنان قارئان، والثالث يخدم الأسماء والرابع عالم يسمى عابداً، وولده محمد بن عابد هو العالم المشهور.

وقد كان سيدي محمد فتحا - بن عبد الله المذكور، سابع سبعة من قرية ( أنامر ) انقطعوا إلى ( وولت ) منهم سيدي:

3 – أحمد بن الحسن العالم الجليل:

من أيت الطالب، وأصل أهله من أيت ناصر من ( أفرا ) بغشانة ولا تزال هناك أطلال تنسب إليهم، كما أن سيدي محمد – فتحا – بن عبد الله المتقدم أصله من ( أفرا ) بسملالة، إزاء قرية ( تالبرجت ) وأحمد المذكور عالم جليل، شارط في مسجد القرية يعلم كتاب الله، إلى أن توفي نحو 1270 هـ، وبه سميت أسرته أيت الطالب، وأحفاده موجودون إلى الآن. وأحدهم مشارط الآن في ( تاداكوست ).

4 ـ ومن العلماء هناك أيضاً: الحسين بن الحسن من أيت موسى بن أبي بكر فهو نزيل ( تاينزرت ) ( قد مر في هذا الفصل مع أهله )

5 – ومنهم أيضاً بلقاسم الإيغيري من الموساكنيين، وأصلهم من ( أصبويا )، كغالب أهل ( إيغير ) وليس هناك الأصليون إلا آل عبد الحليم.

زاول النوازل في عهده أيضاً، واشتهر بذلك، وشارط فقد شارط كثيرا في ( أنفك ) في جهة إلغ، توفي: 1307 هـ. 102/9

المعسول · الصفحة ٦٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥٧٤