تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك هو سيدي أحمد رحمه الله، وأخبرتني أختي زوجة ولده المذكورة أنه كان قيما على أهله بالديانة، فلا يخرج إلى المسجد قبل الفجر حتى يوقظ كل من 81/2

82/2 في الدار ولا بد، وكان يوثر رقيقه بالطعام الحسن، ويقول إنهم هم الذين يكسبونه بجهودهم، فرحمة الله على تلك النفوس، وقد ولد سنة 1275 ه‍وتوفي في جمادى الثانية سنة 1339 ه‍وهاك ما عزى به أولاده من الأستاذين سيدي علي بن عبد الله الغائب إذ ذاك عن البلد، وسيدي الطاهر، وهما إذ ذاك في مجمع من مجامع القبائل التي تدافع إذ ذاك احتلال جزولة:

رسالة الأول:

من علي بن عبد الله بن صالح الإلغي إلى أولاد أخيه وشقيقه المرحوم بكرم الله صالح بن أحمد بن عبد الله، وجميع إخوانه وأهل داره ذكرا وأنثى كبيرا وصغيرا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المعسول · الصفحة ٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٥١