تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) وقد كان النظم سجيته، ورويت عنه قبل طلوعه للمشرق في زاوية الشيخ الأسد الضرغام أبا العباس أحمد بن موسى السملالي أنالنا الله من بركاته جميع حديث البخاري بالقسطلاني، وقرأ عليه التفسير بالجلالين، وما تيسر من المختصر والألفية والخزرجية في العروض وورقات إمام الحرمين في الأصول والسلم في المنطق، والجوهر المكنون في البيان، وهو أخذ عن الشيخ التاودي الفاسي والشيخ الهلالي، وأن إجازته رأيت إثباتها هنا تبركا بذكر أشياخي وآبائي في الدين رضي الله عنهم، ونفعنا بهم في الدارين(206/8)

(207/8)

(1) 1 ) لم اسمع قط بهذا المؤلف إلا هنا ، بل لم اسمع قط حتى بمؤلفه الذي كان مدرسا ازمانا في مدرسة (تازروالت) كما رأيناه هنا .

المعسول · الصفحة ٦٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٤٥٤