الحمد لله وحده تعالى، وصلواته على نبيه المصطفى، وبعد، فيقول العبد الذليل، الراجي عفو مولاه الجليل، محمد بن محمد بن عبد الله المزواري التامراوي العلوي ولا فخر، حمدا لله يوافي ما تزايد من النعم وشكراً له على ما أولانا من الفضل والكرم، لا أحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه، ونسأله اللطف والإعانة في جميع الأحوال، والإخلاص والتوفيق والكمال، فيما أنا بصدده من السفر، لأداء فريضة الحج بتوفيق الله (الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) وزيارة الحرمين الشريفين وضريح شفيعنا ونبينا سيدنا محمد بن عبد الله القرشي المكي العربي، المبعوث لسائر الأمم خاتم النبيين، وإمام المرسلين، أفضل سائر المخلوقات، صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وذريته وصحابته الأكرمين، مع المهاجرين والأنصار، اللهم لا تحرمني من زيارة قبره، والتسليم عليه وعلى صاحبيه فذالك أملي بجاهه وجاه الكعبة ومن طاف بها وعرفه ومن وقف بها في جميع الأعصار، وجاه الأولياء والصالحين في جميع الأقطار.
المعسول · الصفحة ٦٤٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٦٤٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي