تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(155/8) الناس من لا أذكر نهايتهم، وممن أخذوا عنه شيخنا المرحوم بالله تعالى، والدنا يعني عبد الله بن يعقوب، وقرأ عليه تلخيص ابن البنا في علم الحساب وقرأ عليه اليسارة لابن البناء أيضاً في علم التنجيم مع الشيخ الفقيه العالم البركة، نضر الله ضريحه، أبي الحسن علي بن أحمد الرسموكي وشرح بعض (الجزنائي) في علم الأوفاق، وغير ذلك نفعنا الله به، وتوفي رحمة الله عليه ضحوة يوم الثلاثاء التاسع من شهر رمضان المعظم عام سبع وألف، وقال له أبوه سيدي عمرو في مرضه بفاس: إذا أنا مت فاذهب من هذا البلد، فإنه ليس كما وجدناه، وصح أنه مكاشف مطلع، وحدثني أبي أنه يكاشف، وأنه خرج من أهل بلده ذات يوم إلى براح، فسمع هاتفا يقول سيدي عبد الرحمن بن عمرو مبشر بالجنة، أو نحو ذلك، وطال عهدي بالقصة، والله تعالى أعلم، وعمرو والد هذا عالم فقيه مفتي (رادنة) رحمه الله، خائف عابد دين ) .

الثالث: عبد الله بن عمرو، أخو عبد الرحمن، فقيه حسن له آثار:

يلازم العبادة، وهناك عبد الله بن عمر الماسكيني، وهو عمر لا عمرو إلا أن أهل الأسرة جعلوا ذلك مصحفا، فساقوا ما في الحضيكي عنه إذ قال:

(عبد الله بن عمرو الماسكيني للسوسي، كان رضي الله عنه رجلا صالحاً عالما ً عاملاً، قال البعقيلي: هو من تلاميذ شيخنا المرحوم سيدي محمد بن إبراهيم البعقيلي، وقد جمعنا مجلسه زمن إقرائه بمسجد (إيتفروين) مع جملة من إخواننا في الله من طلبة العلم ) والغالب أنه في الأصل عمرو لا عمر.

الرابع: محمد بن عمرو، أخو من قبله، فقيه مذكور أيضاً.

الخامس: محمد بن محمد بن عمرو، من فقهاء الأسرة المذكورين أيضاً.

قال فيه الحضيكي:

المعسول · الصفحة ٦٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٤٢١