تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم مر به الهيبة، فلم يمد فيه يدا يأتي أولا حتى أراه و يراني، و بعد ذلك يكون الخير، هذا مضمن جوابه، وأما أنا فأجبت بأنني مع هذا السيد المطرود من مراكش، فمتى رجع أرجع معه، فليس يليق أن أغدره بعد ما كنت معه، وهذا مضمن جوابي، فجاء الرسول يتطلب الأجوبة فماطلته، إلى وقت المغرب، فأعطتيها له، ثم أخرجته في باب الخميس، ثم قال: الهيبة، ماذا نحن صانعون؟ فقلت له، وقد عزمنا على الخروج من المدينة قبل أن نحاصر فيها، أول ما نصنع أن نجمع كل أصحابنا المتفرقين فيكون الجميع معنا، نتوصل في الليل بمفاتيح الأبواب، ثم نجعل الحراسة على الأبواب كلها، وقال ثم صار الناس يجتمعون كما أمرنا، ونحن نجمع ما بقي من متاعنا، ونحض الناس على أن يخففوا وأن يعلموا أنهم في وقت حرج، ونحن مع ذلك نشجع الناس.

20/ 105

الخروج من تارودانت:

المعسول · الصفحة ٦٠٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٠٨٤