في المشهد فما أوقح الكذاب الذي يكذب والناس كلهم يعلمون أن ما يقوله كذب، إن صاحبي هو الناجم وحده أعينه بينكم جميعا، قال: المترجم ثم قمت وأنا لا أزال أفور غيظا، وقلت لمحبوب، إنما أردت أن أتادب معك بمجيئ هذا إليك بصفة كونك رئيسا للجيش، فأتيتك به كما ترى، وإلا فعند السلطان رسائلك التي كنت قلت فيها: إن أبا حمارة ذهب مع الذاهبين، فهأنذا ذاهب بأسيري إلى السلطان، فإن أردت أن تذهب فقم معي، فخرجنا بالرجل ومعه ولد صغير ابن نحو ست سنين يسمى: خليلا، وقد تبناه الحاج أحمد الكريسي بعد ذلك، ثم كبلناه وجعلناه
20/ 73
المعسول · الصفحة ٦٠٥٢