تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس السلام على السلطان مثلا كالسلام على الوزراء، قال: ثم إننا ذهبنا إليه بجماعتنا وقد رفعنا رءوسنا وتباهينا، فوجدناه يتغدى، فقابلنا بكل تجلة، ووجه يطفح بشرا، وقد استرجع مكانته بسرعة خارقة للعادة، واقتحم كل العراقيل فنجا منها، وكذلك عاد المنابهي إلى الوزارة الحربية على رغم الأنوف، وأعداؤه ينظرون، فرجعت مياهه إلى مجاريها.

إلى بني مستارة

قال: وقفنا يوما في هذا العهد لعرض الجند، وكان الكباص هو العارض، فوقعت بيني وبينه مراجعة في واحد معروف من أصحابي غاب عن العرض، فقد قلت له: إن الرجل معروف، وهو الآن موجه لقضاء غرض لي، فبالغ في

20/ 36

المعسول · الصفحة ٦٠١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٠١٧